بدا لي العشق ميسورًا (الثالث) قائد البدر الشهيد السيد إسماعيل دقايقي

للطب والإستفسار تواصلوا معنا علی الرقم +989999916130 في واتسآپ

Category:

يمكن تحمل مرارة لحظات الانتظار على أمل أن تنتهي يومًا.
… لكن هذا الرفيق الذي كان حديث المعرفة بها، في تلك اللحظة التي كان ينبغي له أن ينظر إليها طويلًا ليعرفها جيدًا، أغمض عينيه عنها.. «لو كنت أدري، لبذلت قصاری جهدي كي أستذكر كل ما كان يقوم به؛ كل شيء. حينها فقط، كان سيطمئن بالي.» وكم كان أبي يعرف هذا جيدًا: «إسماعيل ليس من محبي هذه الدنيا.»
إن الموت، الذي يعد بمثابة المعشوق لرجال العالم الحقيقیين، قد دعا إليه رفيقها. كان إسماعيل قد كتب له: «إن أصبحت الجنة من نصيبي، فسوف أنتظرك.» إنها العبارة نفسها التي قالها ليلة الوداع.
في تلك الليلة التي بلغ فيها البدر تمامه والتي علمت هي فيها السبب الذي دفعها لمرافقته، كان في حال عجيبة. كحال من ينتظر عزيزًا وهو يرى مسافرًا يذهب بعيدًا. قالت له: « مادمنا نجتمع هنا الآن، ادع الله أن نغادر معًا لا أن تغادر وحدك.» لم تشأ أن يعيش من الآن فصاعدًا مع ذكرى.
والآن، حان وقت الانتظار،: «أجلس بانتظار دوري حتی لا ينتظر أكثر خلف أبواب الجنة المفتوحة. مثلما تذوقت مرارة الانتظار طوال هذه السنوات.»
لم تشأ أن تتذمر ولاتشتلكنها لاتريد أن لم تشأ أن تقضي ما تبقی من حياتها بالانتظار. كان عليها مرةً أخرى، أن توصل نفسها إلى عرض البحر. البحر الواسع اللامتناهي..

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “بدا لي العشق ميسورًا (الثالث) قائد البدر الشهيد السيد إسماعيل دقايقي”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top