بدا لي العشق ميسورًا (الأول) رسم الشمعة الشهيد مصطفی شمران

للطب والإستفسار تواصلوا معنا علی الرقم +989999916130 في واتسآپ

Category:

سنوات مضت على استشهاد شمران. انتهت أيام القتال والقفز من خلف صخرة إلى أخرى. انتهت أيام الحروب المصيرية، واليوم تروي «غادة جابر» بصوت حزين، قصة نسيم أقبل من سماء الروح، وهمس في أذنها بكلمة العشق، وانطلق إلى كلمة اللانهاية.

هي قصة عجيبة حقًا! ربما لأنه بعد كلّ هذه المدة ما زالت الدهشة ترافق وجه غادة، تلك الدهشة التي اعترتها في أول لقاء لها برسام الشمعة وخالق تلك الكلمات الشعرية، والذي يبحث عن النور، ومهما كان ذلك النور صغيرًا فإنه سيكبر في قلبه لا محالة، تلك الحيرة لا تزال بتلك الحيوية والنشاط كما كانت من قبل، ومازال السؤال قائمًا: من هو شمران؟! هو سؤال لن تجد له جوابًا واضحًا، إلا أنّه لا يوجد بين الكلمات ما يعبر عن معنى اللانهاية.
مضت سنوات على اليوم الذي استشهد فيه شمران، وهذه المرة، تروي غادة قصة عن الحب، قصة رجل صالح جال يومًا بإخلاص في رحاب هذه الأرض.

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “بدا لي العشق ميسورًا (الأول) رسم الشمعة الشهيد مصطفی شمران”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top